الصفحة 32 من 215

51-أبو داود في سننه كتاب الخراج والإمارة والفيء: باب ما جاء في الركاز 3/181 رقم (3087) ، قال المنذري: في إسناده موسى بن يعقوب الزمعي وثقه يحيى بن معين وقال ابن عدي: وهو عندي لا بأس به ، وقال النسائي: ليس بالقوي . وأخرجه ابن ماجه 2/838 في اللقطة: باب التقاط ما أخرج الجرذ رقم (2508) . وانظر: عون المعبود رقم (3071) .

دينارا حتى أخرج سبعة عشر دينارا ، ثم أخرج خرقة حمراء ـ يعني فيها دينارا ـ فكانت ثمانية عشر دينار ، فذهب بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره وقال له: خذ صدقتها ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"هل هويت إلى الجحر ؟"قال: لا ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله لك فيها". فلم يَفْنَ آخرها حتى مات ."

52-وعن سعيد بن جبير ، رحمه الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل يوم بدر ، ثلاثة رهط من قريش صبرا ؛ طعيمة بن عدي ، والنضر بن الحارث ، وعقبة بن أبي معيط ، قال: فلما أمر بقتل النضر ، قال المقداد بن الأسود: أسيري يا رسول الله ، قال:"إنه كان يقول في كتاب الله وفي رسوله ما كان يقول"، قال: فقال ذلك مرتين أو ثلاثا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم اغن المقداد من فضلك". وكان المقداد أسر النضر .

بلال بن رباح

رضي الله عنه

53-عن حكيم بن جابر قال: جاء بلال إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، والنبي صلى الله عليه وسلم يتسحر فقال: الصلاة يا رسول الله ! قال: فثبت كما هو يأكل ، ثم أتاه فقال: الصلاة ، وهو على حاله ، ثم أتاه في الثالثة ، فقال: الصلاة ، يا رسول الله ! قد والله أصبحت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"يرحم الله بلالا ، لولا بلال لرجونا أن يرخص لنا حتى تطلع الشمس".

52-أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره 9/231، 232 عن سعيد بن جبير ، مرسلا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت