الصفحة 49 من 215

89-البخاري في صحيحه كتاب المناقب: باب علامات النبوة في الإسلام 6/719 (3615) ، وكتاب فضائل الصحابة: باب مناقب المهاجرين وفضلهم 7/10ـ11، (3652) ، وفي 7/266 مناقب الأنصار: باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة رقم (3917) ، وأخرجه في 10/72 كتاب الأشربة: باب شرب اللبن رقم (5607) مختصرا ، ومسلم في الزهد والرقائق: باب في حديث الهجرة 4/2309 رقم (75) .

الأخرى ينفض ـ فحلب لي في قصب معه كثبة من لبن . قال: ومعي إداوة أرتوي فيها للنبي صلى الله عليه وسلم ، ليشرب منها ويتوضأ . قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، وكرهت أن أوقظه من نومه . فوافقته قد استيقظ . فصببت على اللبن من الماء حتى برد أسفله . فقلت: يا رسول الله ، إشرب من هذا اللبن . قال: فشرب حتى رضيت . ثم قال: ألم يإن الرحيل ؟ قلت: بلى . قال فارتحلنا بعد ما زالت الشمس ، وأتبعنا سراقة بن مالك ، ونحن في جَلْد من الأرض . فقلت: يا رسول الله ، أُتينا . فقال: لا تحزن إن الله معنا . فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتطمت فرسه إلى بطنها ـ أرى ـ فقال: إني قد علمت أنكما قد دعوتما علي ، فادعو الله لي ، والله لكما أن أرد عنكما الطلب ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنجا . فرجع لا يلقي أحدا إلا قال: كفيتم ما ههنا . فلا يلقي أحدا إلا رده . قال: ووفى لنا"."

عامر بن الأكوع

رضي الله عنه

90-عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فسرنا ليلا فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت