الصفحة 48 من 215

فقال لي أبو طلحة: احمله حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم وبعث معه بتمرات فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"أمعه شيء ؟"قالوا نعم ، تمرات . فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبي . ثم حنكه وسماه عبد الله .

سراقة بن مالك

رضي الله عنه

89-عن البراء بن عازب ، رضي الله عنهما ، قال: جاء أبو بكر إلى أبي في منزله . فاشترى منه رحلا . فقال لعازب: ابعث معي ابنك يحمله معي إلى منزلي . فقال لي: احمله فحملته . وخرج أبي معه ينتقد ثمنه . فقال له أبي: يا أبا بكر كيف صنعتما ليلة أسريت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال نعم . أسرينا ليلتنا كلها ، حتى قام قائم الظهيرة . وخلا الطريق فلا يمر فيه أحد ، حتى رفعت لنا صخرة طويلة لها ظل لم تأت عليه الشمس بعد . فنزلنا عندها . فأتيت الصخرة فسويت بيدي مكانا ينام فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظلها ، ثم بسطت عليه فروة ، ثم قلت: نم يا رسول الله ، وأنا أنفض لك ما حولك . فنام وخرجت أنفض ما حوله . فإذا أنا براع مقبل بغنمه إلى الصخرة ، يريد منها الذي أردنا فلقيته . فقلت لمن أنت يا غلام ؟ فقال: لرجل من أهل المدينة . فقلت: أفي غنمك لبن ؟ قال: نعم . قلت: أفتحلب لي ؟ قال: نعم . فأخذ شاة . فقلت له: أنفض الضرع من الشعر والتراب والقذى ـ قال: فرأيت البراء يضرب بيده على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت