فهرس الكتاب
88-عن أنس رضي الله عنه قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي ، فخرج أبو طلحة . فقبض الصبي . فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني ؟ قالت أم سليم: هو أسكن مما كان . فقربت إليه العشاء فتعشى ثم أصاب منها . فلما فرغت قالت: واروا الصبي . فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره . فقال:"أعرستم الليلة"قال: نعم ، قال: اللهم بارك لهما"فولدت غلاما"
= الخطيب 6/372. الطبراني في الكبير 3/37 (2606، 2609) والأوسط . الحاكم 3/151، 381 . ابن حبان (2229) مختصرا. ابن عساكر في تاريخ دمشق (4/255/1) . النسائي في فضائل الصحابة ص58رقم (193) ص76رقم (260) . الذهبي في السير 3/252. من حديث حذيفة .
ـ وعزاه السيوطي (1/106ـ 93 ـ فيض ) لابن عساكر عن حذيفة ورمز لصحته .
قال المناوي: ورواه عنه أيضا النسائي خلافا لما أوهمه صنيع المؤلف من أنه لم يخرجه أحد من الستة ورواه بمعناه الحاكم وقال صحيح ، وأقره الذهبي .
قال الحافظ ابن حجر في الفتح 7/132: الحاكم من حديث حذيفة بسند جيد .
ـ وانظر: جامع الأصول 9/126 (6673) .
88-البخاري في الجنائز: باب من لم يظهر حزنه عند المصيبة 3/135، 137، وفي 9/501 في العقيقة: باب تسمية المولود غداة يولد لمن يعق عنه وتحنيكِه رقم (5470) ، ومسلم 3/1690 في الآداب: باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته وحمله إلى صالح يحنكه (2144) ، وفي فضائل الصحابة: باب من فضائل أبي طلحة الأنصاري رقم (2144) . وأبو داود ، كما في جامع الأصول (157) . وأحمد 3/105، 106، 181، 183، 196، 288 ، وابن سعد في الطبقات 8/431 ، 433، 434، وعبد بن حميد في المنتخب رقم (1240) ، وابن السني في اليوم والليلة رقم (618) ، والبيهقي في الكبرى 4/66 .
ـ وأخرجه ابن حبان في صحيحه (735 ـ موارد ) من حديثه ، مطولا .