فهرس الكتاب
شيء ، فقال: عليك بأبي هريرة ، فإني بينما أنا وهو وفلان في المسجد ، خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن ندعو ، ونذكر ربنا ، فجلس إلينا فسكتنا ، فقال:"عودوا للذي كنتم فيه"فدعوت أنا وصاحبي ، قبل أبي هريرة ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمّن ، ثم دعا أبو هريرة فقال: اللهم إني أسألك ما سألك صاحباي هذان ، وأسألك علما لا ينسى ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"آمين". فقلنا يا رسول الله: ونحن نسأل الله علما لا ينسى ، قال:"سبقكما الغلام الدوسي".
86-وفي رواية ، مختصرا ، أن أبا هريرة دعا لنفسه: اللهم إني أسألك علما لا ينسى ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"آمين".
حذيفة بن اليمان ، وأُمُّه
رضي الله عنهم
87-عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: سألتني أمي متى عهدك برسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقلت: مالي به عهد منذ كذا وكذا ، فنالت مني ، فقلت: دعيني آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأصلي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك فأتيته ، فصليت معه المغرب ، ثم قام يصلي حتى صلى العشاء ثم انفتل فتبعته ، فسمع صوتي ، فقال: من هذا ، حذيفة ؟ قلت: نعم ، قال: ما حاجتك ؟ غفر الله لك ولأمّك . قال: إن هذا ملك لم ينزل إلى الأرض قط قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم علي ، ويبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة"."
86-عزاه الذهبي في السير2/628 للنسائي، والحافظ في الإصابة 12/74وجوّد إسناده .
87-الترمذي (3673) المناقب ، مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما ، باب … (110) وقال: حسن غريب . أحمد في المسند 5/391، 392، بإسناد صحيح . =
أبو طلحة ، وأمّ سليم
رضي الله عنهما