فهرس الكتاب
الأنصار ، يقال له: أبو طلحة . فقال: أنا يا رسول الله . فانطلق به إلى رحله . فقال لامرأته: هل عندك شيء ؟ قالت: لا إلا قوت صبياني . قال: فعلليهم بشيء ونوميهم . فإذا دخل ضيفنا فأريه أنا ناكل ، فإذا أهوى بيده ليأكل فقومي للسراج كي تصلحيه فأطفئيه ، ففعلت . فقعدوا فأكل الضيف . وباتا طاويين . فلما أصبح غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم": لقد عجب الله من فلان وفلانة".
وفي رواية: قد عجب الله من صنيعكما الليلة"."
وفي أخرى"فأنزل الله { ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة } ."
الفصل الرابع: فيمن مسح عليهم ودعا لهم
منهم: أبو محذورة رضي الله عنه
144-أخرجه مسلم رقم (379) في الصلاة: باب صفة الأذان ، وأبو داود رقم (500، 501، 502، 503، 504، 505) في الصلاة: باب كيف الأذان ، والترمذي رقم (191) في الصلاة: باب ما جاء في الترجيع في الأذان ، والنسائي 2/4 في الأذان: باب خفض الصوت في الترجيع في الأذان ، وباب كم الأذان من كلمة ، وباب كيف الأذان ، وباب الأذان في السفر ، وأحمد في المسند 3/409 ، وابن ماجه 1/234 كتاب الأذان: باب الترجيع في الأذان رقم (708) واللفظ له ، وهو يتضمن زيادات لم ترد في رواياتهم منها الدعاء لأبي محذورة ، وذكر الكراهية التي عادت محبة ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ، ورواه الدارقطني في سننه 1/234 كرواية ابن ماجه .