فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 314

فقال أبو بكر: فكيف الخلاص منه يا رسول الله؟

قال: =أن تقول: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم+ [1] .

فهذا طلب الاستغفار مما يعلمه الله أنه ذنب، ومما لا يعلمه العبد.

وجاء عن النبي"=أنه كان يدعو في صلاته: اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني؛ إنك أنت المقدم والمؤخر لا إله إلا أنت+ [2] ."

وفي الحديث الآخر: =اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجلَّه، وأوله وآخره، وعلانيته وسره+ [3] .

(1) رواه البخاري في الأدب المفرد (737) عن معقل بن يسار عن أبي بكر به، ورواه أبو يعلى (59) ، عن معقل بن يسار به، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد10/ 224: =رواه أبو يعلى عن شيخه عمرو بن الحصين العقيلي وهو متروك+.

ورواه أبو يعلى بإسناد آخر عن حذيفة عن أبي بكر به، قال الهيثمي في المجمع 10/ 224: =رواه أبو يعلى من رواية ليث بن أبي سليم عن أبي محمد عن حذيفة، وليث مدلس، وأبو محمد إن كان هو الذي روى عن ابن مسعود أو الذي روى عن عثمان بن عفان فقد وثقه ابن حبان، وإن كان غيرهما فلم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح+ ا_هـ

وحسنه الزبيدي في إتحاف السادة المتقين 8/ 281، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3731)

وله شاهد عن أبي موسى الأشعري رواه أحمد 4/ 403، وابن أبي شيبة10/ 337، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب ص 91.

(2) رواه البخاري (1120) ، و (6317) ، و (7385) ، و (7442) ، و (7499) ، ومسلم (769) و (771) .

(3) رواه مسلم (483) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت