فهرس الكتاب
ومن تولى سبهم ففاسق
وقال أيضا:
وعندنا فلا يحل السب ... عثمان ولا الذي تولى أولا
حكم به قضى الإمام الصادق
ونحن أيم الله لا نسب
ويقول: إن جعفر الصادق يقول مفتخرا ولدني أبو بكر مرتين ، لأن أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، فهي بكرية أما وأبا ، ويقول إن من قضاء جعفر الصادق فسق من سب الخلفاء الثلاثة [ج1/8وما بعدها] 0
ويرى الشيعي أحمد مغنية أن الشيعة تثني على عمر بن الخطاب وتترضى عنه ، وإن القول بأن الشيعة تنال من عمر هو من أحط أنواع الدس 0 ثم يكشف السبب في وجود مثل هذه الإشاعة عنهم فيقول:''إن المفرقين وجدوا في اتفاق الاسمين: عمر بن الخطاب (الخليفة العظيم ) وعمر بن سعد قاتل الحسين ميدانا واسعا يتسابقون فيه في تشويه الحقيقة ، والدس على الشيعة بأحط أنواع الدس وهذا أحد روافض العراق قد لجأ إلى مصر لنشر التشيع وأنشأ جمعية لهذا الغرض سماها جمعية أهل البيت ، أصدر في مصر كتابا بعنوان ''تقدير الأمامية للصحابة '' وفي هذا الكتيب نفى أن تكون الشيعة ترمي الشيخين ومن بايعهما باللعن والتكفير ، وقال بأن الشيعة لو كفرتهما لكفرت عليا لأنه بايعهما'' [36وما بعدها] 0
وفي تفسير الكاشف لرئيس المحكمة الجعفرية في بيروت محمد جواد مغنية يقول:'' إن الشيعة لا ينالون من الصحابة ويستدل بقول زين العابدين ( علي بن الحسين ) في الصحيفة السجادية من دعاء له في الصلاة على أتباع الرسل وهو:''اللهم وأصحاب محمد خاصة الذين أحسنوا الصحبة والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره '' ، ثم قال جواد: هذه المناجاة جاءت في الصحيفة السجادية التي تعظمها الشيعة وتقدس كل حرف منها [ج10/515] 0
النقد: