فهرس الكتاب
ج- غلوهم في بغض الصحابة ممن شهد الله لهم بالفوز والنجاة ، كأبي بكر وعمر وعثمان وأم المؤمنين عائشة وحفصة ، وغيرهم رضوان الله عليهم أجمعين ، وردهم شهادة أم المؤمنين - رضي الله عنها - وبقاؤهم على عداوتها وإفكهم عليها ، واعتبارها عدوة وليست بأم ، وهذا حق فإنها ليست لمثل هؤلاء بأم ، فهي أم للمؤمنين فقط 0
د- قولهم بالبداء على الله تعالى ، وقد تنزه الله عن ذلك 0
ومواقف أخرى يصل خلافهم فيها إلى حيثيات العقيدة الإسلامية من جذورها في كل قلب تشبع بها 0
وأما من لم يقل بتلك المبادئ وكان له اعتقادات أخرى لا تخرجه عن الدين ، فإنه تقام عليه الحجة ثم يحكم عليه بعد ذلك حسب قبوله الحق أو رده له 0
لذا عندما سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - حفظه الله - عن الرافضة هل يعتبرون كفرة ؟ وكيف يكون تعامل المسلم معهم ، لأنهم كثيرا ما يظهرون الحقد والبغض لأهل السنة ؟
أجاب فضيلته: الرافضة - بارك الله فيك - كغيرهم من أهل البدع ، إذا أتوا بما يوجب الكفر صاروا كفارًا وإذا أتوا بما يوجب الفسق صاروا فساقا ، وإذا كان لشيء من أقوالهم القريبة من أقوال أهل السنة شيء من النظر ، وصار محل اجتهاد فهم فيه كغيرهم ، فلا يمكن أن يجاء بجواب عام ويقال كل الرافضة كفار ، وكل الرافضة فساق ، لا بد من التفصيل والنظر في بدعهم ، ويجب علينا أن ندعوهم إلى الحق ، وأن نبينه لهم ، وإذا كنا نعلم من أي فرقة هم ، فعلينا أن نبين عيب هذه الفرقة ، ولا نيأس ، فإن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن عز وجل ربما يهديهم الله على أيدينا ، فيحصل لنا خير كثير ، والإنسان الذي يهتدي بعد أن كان غير مهتد قد تكون فائدته للمجتمع أكثر وأكبر من الذي كان مهتديا من الأول لأنه عرف الباطل ورجع عنه، وبينه للناس فيكون بيانه للناس عن علم [ الباب المفتوح اللقاء السبعون السؤال 11 ] 0
كيفية المناظرة مع الشيعة والرد عليهم
توطئة: