الصفحة 21 من 132

ونجد كذلك استنطاء سعد وهذيل والأزد: وهي إبدال العين نونا فينطقون: أعطى: أنطى ، وكذلك عنعنة تميم وقيس وهي: إبدال الألف عينا فيقولون عجل أي أجل بمعنى نعم ، وتأتي كشكشة تميم وهي: إبدال الكاف في ضمير المخاطبة إلى شين بصفة شائعة في القطيف وقراها ، فيقولون:''زوجش يحبش ، وابنش يطيعش'' أي: زوجكِ يحبكِ ، وابنكِ يطيعكِ ، ومثلها قاف تميم وهي عبارة عن إبدالها جيما مصرية أو حرف''G '' الإنجليزي وهي منتشرة بصورة عامة في القطيف ، فيقولون ''كام وكعد وكال'' بمعنى: قام وقعد وقال ، وفي ذلك يقول شاعر تميم:

ولا أكول لكدر الكوم كد نضجت ولا أكول لباب الدار مكفول

أي: ولا أقول لقدر القوم قد نضجت ولا أقول لباب الدار مقفول

تأتي لهجة كلب ( الوكم والوهم ) أقل انتشارا وهي: كسر الهاء أو الكاف في ضمير الجمع المتصل ، كقولهم منكِم ، وعنكِم ، وبيتكِم ، وهي لهجة القديح والعوامية والتوبى والخويلدية وصفوى والأوجام ، وهناك من يفتح ضمير المتكلم المضاف إليه ويلحق بهاء السكت ، كأهل سيهات حين يقولون:، ''خاليه و عميه'' أي:عمي وخالي ، وهي عربية فصحى ، وقد جاءت في القرآن الكريم: { ما أغنى عني ماليه ، هلك عني سلطانيه } [الحاقة/28/29] 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت