الصفحة 41 من 132

ولهذا الإعتقاد الفاسد كان أحد زعماء الثورة الخمينية يقسم في خطبته عند الدعاء بضلع مكسور من فاطمة ويتوسل بها إلى الله ، فرد عليه الأستاذ ''أحمد مفتي زادة'' رئيس السنة في إيران في محاضرته التي ألقاها بعد هذا الحادث فقال: ''إنكم أيها العلماء الشيعة بكلامكم هذا لا تتهمون عمر فقط ، بل تتهمون عليًا بالذل والخذلان ، وأنتم إن جعلتم من عمر جبارا قويا وظالما قهارا ، فقد جعلتم من علي ذليلا ومهانا ، فكيف تقولون إن عليا كان سيف الله وأسد الله ؟ ! أهكذا يفعل به ، أيرضى أسد الله أن يضرب عمر زوجته فيسقط عنها جنينها ، ثم يجره إلى أبي بكر فيبايعه ؟ ‍‍‍! أهكذا كان تعامل أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع بعضهم ؟ ! أهكذا كان خلقهم ؟ ! أهكذا رباهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت