الصفحة 43 من 132

التعليم الديني لشيعة المنطقة:كان تعليم الناشئة قديما في الكتاب ، وبعد وجود الدراسة النظامية أصبحت تقام هناك دورات علمية مسائية لتعليم الشيعة دينهم - وفق النظرة الشيعية - وتقام تلك الدورات في الحسينيات وتكون بشكل مبسط يتوافق وعقلية الناشئة منهم [انظر الشكل رقم: ( 13 ) ] ومن تسمح له الظروف ليكرس حياته في طلب علمهم فإنه يلتحق بالحوزات العلمية التي لا يزال علمائهم إلى اليوم يعقدونها والتي تكون في المساجد وفي منازلهم ، وتكون على مرحلتين:

المرحلة الأولى: وتشتمل على عدة متون وكتب ، فمن الفنون والكتب التي تدرس في هذه المرحلة:

1-النحو: الأجرومية ، قطر الندى لابن هشام الألفية لابن مالك ، علم الصرف والمعاني والمنطق والبلاغة0

2-علم الكلام: الباب الحادي عشر من كتاب المقدمات للمقداد الحلي ، أو شرح تجريد الاعتقاد لعلامتهم الحلي 0

3-علم الأصول: أصول الفقه لشيخهم محمد رضا المظفر ، والمعالم لشيخهم حسن الشهيد العاملي الثاني 0

4-علم الفقه: شرائع الإسلام لمحققهم الحلي ، واللمعة للشهيد الأول والثاني ، والمكاسب لشيخهم الأنصاري.

5-علم الدراية: كتاب معرفة الرجال للكشي ، ورجال علي إبراهيم القمي ، ورجال المامقاني 0

6-علم الحديث: الكتب الأربعة وهي:من لا يحضره الفقيه لابن القمي ، الكافي للكليني ، التهذيب والاستبصار وكلاهما للطوسي

المرحلة الثانية: بعد أن ينتهي الطالب من دراسته في المرحلة الأولى لم يبق أمامه إلا حضور البحث الخارجي ، وفيه يتحلق الطلاب حول علمائهم المجتهدين فيلقي شيخهم بعض المحاضرات ويكتشف مواهب الطلبة بالمناقشة فيمنحه شهادة الإجتهاد في أحد الفنون ، وتارة يقدم بحثا ويمنح إجازة 0 وقد يستغرق هذا سنوات عدة 0

والشيعة الإمامية تقول إن العمل بالتقليد لازم ، ويكون مرجع التقليد أعلم علماء العصر ، فيرجع إليه المقلدون في أخذ الفتوى ، ويمكن أن نذكر من سلسلة المراجع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت