فهرس الكتاب
12 )] جمع فيه مئات النصوص عن علماء الشيعة قديما وحديثا أنهم يعتقدون بوجود النقص والتحريف في القرآن الكريم ، وطبع الكتاب في إيران ، وعند طباعته قامت ضجة كبيرة حوله خصوصا ما أبداه بعض عقلائهم لا لأجل ما في الكتاب ، وإنما كانوا يرغبون أن يبقى التشكيك في القرآن سرا مبثوثا في كتبهم المعتبرة لا أن يذاع في كتاب واحد تقوم به الحجة عليهم ، وبدلا من أن يستكين مؤلفه أو يعتذر ألف كتابا آخر سماه: ''رد بعض الشبهات عن فصل الخطاب''0
ولبيان نظرتهم إلى القرآن نورد بعض الشواهد والأمثلة:
1-سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ( بولاية علي) ليس له دافع 0 [الكافي الحجة 1 /422]
2-ومن يطع الله ورسوله ( بولاية علي ) فقد فاز فوزا عظيما [الكافي الحجة / 414]
3-فبدل الذين ظلموا ( آل محمد حقهم ) قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا (آل محمد حقهم) رجزا من السماء بما كانوا يفسقون [ الكافي: 241 ] 0
وقد نتج عن هذا التلاعب بالقرآن أن اختلط أمره على عامة الشيعة فلم يوجد عندهم التمييز بين كلام الله وما أدخله أولئك الفجار عليه ، وهذا ما يرويه الكليني بقوله: ''روي عن عدة من أصحابنا عن 000 عن علي بن بن موسى الرضا قال: قلت له جعلت فداك ، إنا نسمع الآيات في القرآن ليست هي عندنا كما نسمعها ، ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عنكم ، فهل نأثم ؟
فقال: لا ، اقرؤوا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم'' [الكافي 2 / 453]
ينبئ هذا عن مدى التشويش الذي أصاب الشيعة من جراء أكاذيب علمائهم عليهم وعلى أئمتهم المعصومين بزعمهم 0
نستطلع فيما يلي آراء المعاصرين في"فرية التحريف"التي شاع الحديث عنها في كتب الشيعة فماذا نجد ؟ نجد وجوها أربعة مختلفة:
1-إنكار وجودها في كتبهم أصلا: