الصفحة 56 من 132

1-فحص الإسناد لمعرفة مدى الثقة في الرواة ؛ لهذا فالأحاديث منقطعة الإسناد ترفض لتعذر تعديل أو جرح الرواة المجهولين 0

2-فحص المتن للتأكد من عدم مخالفته للقرآن أولأحاديث أخرى قد تكون أقوى منه سندًا 0 أما الرافضة فتعريف السنة عندهم: ''هي كل ما صدر عن المعصوم من قول أو فعل أو تقرير '' 0

ومن لا يعرف طبيعة مذهبهم لا يلمح مدى تجانبهم للسنة في هذا القول ، إذ أن المعصوم هو الرسول- صلى الله عليه وسلم - ، ولكن الشيعة تعطي صفة العصمة لآخرين غير الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وتجعل كلامهم مثل كلام الله وكلام رسوله ، وهم الأئمة الاثنا عشر0

فقد ذكر شارح الكافي: '' أن أحاديث كل واحد من الأئمة الطاهرين قول الله عز وجل ولا اختلاف في أقوالهم كما لا اختلاف في قوله تعالى ''0 بل قال: '' يجوز من سمع حديثا عن أبي عبد الله -رضي الله عنه- أن يرويه عن أبيه أو عن أحد من أجداده ، بل يجوز أن يقول قال الله تعالى [شارح جامع على الكافي للمازندراني ج2/272] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت