الصفحة 79 من 132

ولا يسعنا إلا أن نلقي نظرة سريعة على فهارس مواضيع كتاب الكافي للكليني ، ولنقرأ منه بعض عناوين الأبواب والفصول فيغنينا عن التطرق إلى المضمون:

باب أن الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء 0

أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم 0

باب أن الأئمة يعلمون ما كان ، وما يكون ، وما لم يكن لو كان كيف يكون ، وأنه لا يخفى عليهم شيء 0

إن الأئمة يعرفون جميع الكتب على اختلاف ألسنتها 0 [الكافي ج1/227] 0

ولقد جاء الكليني بالغرائب عن أبي عبد الله تحت باب سماه هكذا: ''باب فيه ذكر الصحيفة والجفر و الجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام '' [الكافي ج1 /184] 0 ولا تستغرب أيها القارئ الكريم حين يتحدثون ويكذبون على أبي عبد الله ، فقد كذبوا حتى على حمار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عفير ! ! حيث أورد الكليني في ذلك رواية طويلة قال في آخرها:''إن حمار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عفير كلم رسول الله فقال: بأبي أنت وأمي ، إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه أنه كان مع نوح في السفينة ، فقام إليه نوح فمسح على كفله ، ثم قال: يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم ... فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار [الكافي ج1/184] 0

ومن كلام الخميني وهو أحد أئمتهم في هذا العصر قوله عن خرافة العصمة:''نحن نفخر بأن أئمتنا هم الأئمة المعصومون ، بدأ من علي بن أبي طالب وختاما بمنقذ البشرية الإمام المهدي صاحب الزمان عليه وعلى آبائه آلاف التحية والسلام ، وهو بمشيئة الله القدير حي يراقب الأمور" [الوصية الإلهية/5] 0"

وقد أعان الله على الكاذب بالنسيان إذ توجد روايات في كتبهم بذم أئمتهم 0 قال الطوسي في ذم جعفر بن علي بعد سباب كثير له قال فيه:''وله من الأقوال والأفعال الشنيعة أكثر من أن تحصى ننزه كتبنا عن ذلك'' [الوصية الإلهية/16] 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت