الصفحة 91 من 132

يسبح الله ويقدسه وينال هو الثواب'' ! ! ! . . . [عجالة حسنة ترجمة رسالة المتعة للمجلسي/14-16] 0

وقد أوردنا هذه الرواية رغم طولها لنعرف أن صاحب الهوى لا حدود لهواه 0 وإذا كانت هذه هي المتعة وهذا فضلها ،والإمام الخميني في كتابه الوسيلة يقول:''إن المتعة يمكن أن تكون مع البغي وتكون أيضا لساعة أو لساعتين'' ! فلماذا يغضب المحترمون من رجال الشيعة وعلمائهم، حين يطلب منهم الواحد أن يزوجه ابنته زواج متعة كما هو مشاهد ؟ ! 0 أليس ذلك دليلا دامغا على أنها ضد الطبائع السليمة ، وضد الفطرة والرجولة والشهامة والغيرة ؟ 0

بل زادوا الطين بلة وقالوا بالمتعة الدورية ! وقد صرح بعضهم للشيخ محمد نصيف بأنه يجري عندهم استعمال المتعة الدورية بحيلة وضعها شيوخهم وهي أن المتمتع بالمرأة يعقد عليها بعد نهاية متعته منها عقد زواج دائم ثم يطلقها قبل الدخول فتصبح لا عدة عليها فيتمتع بها الآخر ويفعل كالأول . . . فتدور المرأة على مجموعة من الرجال بهذه الطريقة بلا عدة [مجلة الفتح العدد84] 0

وقد دافع أحد علمائهم وهو خنيزي عن المتعة الدورية بقوله:''لها أن تتزوج بمجرد كمال صيغة الطلاق حتى لو كان الحاضرون عشرة ، وكل منهم يعقد عليها ويطلقها ، ثم يعقد عليها الآخر ويطلقها ، وهكذا إلى كمال العشرة لصح وجاز بلا إشكال ولا ريب في زواج المتعة'' [الدعوة الإسلامية ج2/290] 0 ولذا قال الألوسي: ''إن من نظر إلى أحوال الرافضة في المتعة في هذا الزمان لا يحتاج في حكمه عليهم بالزنا إلى برهان ، فإن المرأة الواحدة تزني بعشرين رجلا في يوم وليلة وتقول إنها متمتعة ، وقد هيأت عندهم أسواق عديدة للمتعة توقف فيها النساء ولهن قوادون يأتون بالرجال إلى النساء فيختارون ما يرضون ويعينون أجرة الزنا'' [كشف غياهب الجهالات /3] ، كما هو مشاهد في إيران [الشيعة د.النمر/136] 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت