الصفحة 98 من 132

تقول الاثني عشرية: إن الأئمة سيرجعون مع الإمام الغائب في آخر الزمان إذا فسدت الأرض وسيرجع إلى الحياة كل من مات ولم يؤمن برجوعهم ، وكل من كفر بذلك ! وإن نقمة آل محمد - يعنون المهدي - الذي دخل سرداب سامراء عام ( 260 ) والذي يسمونه المهدي والقائم والمنتظر وصاحب الزمان وصاحب الأمر والحجة و الخاتم وصاحب الدار ، ويعتقدون أن من دعاه باسمه ( محمد بن الحسن ) فهو كافر 0 إنه سيعود ، وهو الذي يتولى قتل كل من آذى أولياءه ، وكفر بخروجه ، وخاصة قريش حيث لا يقبل منهم صرفا ولا عذرا ويقضي عليهم بسيفه البتار ، ثم يحكم الأرض ويعيش الروافض تحت حكمه آمنين 0

لا يشك مسلم أن هذه العقيدة‍ مصادمة صريحة لدين الله وتكذيب لقوله تعالى: { حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون } [المؤمنون/99-100] 0فالله يقول إلى يوم يبعثون وهؤلاء يقولون: لا ، بل إلى قيام المهدي 0

وإليك أخي المسلم ما قاله الروافض عن عقيدة الرجعة:

قال ‍محمد بن محمد بن النعمان الملقب بالمفيد:'' اتفقت ‍‍الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة'' [المقالات ج1/13] 0 وقال الحر العاملي: إن ما يزيد على سبعين كتابا قد صنفها عظماء الإمامية في إثبات الرجعة [الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة/42-43] وقال محمد جواد مغنية: إن الله سيعيد إلى هذه الدنيا قوما من الأموات ويرجعهم بصورهم التي كانوا عليها ، وينتصر الله بهم لأهل الحق من أهل الباطل ، وهو معنى الرجعة [الشيعة في الميزان/54] 0 وفي كتاب المتعة للعاملي قال: قال جعفر بن محمد (ع) : ليس منا من لم يؤمن بكرتنا ويستحل متعتنا [ص85] 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت