فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 439

المبحث الخامس

الموالاة والمعاداة في الله قولًا وعملًا

سبق أن ذكرنا أن الموالاة والمعاداة يقصد بهما إظهار الحب والبغض في الأقوال والأفعال والنوايا وهما بهذا الاعتبار ينقسمان إلى قسمين:

القسم الأول: ما يتعلق بالقلب والوجدان كالمحبة والمودة [1] في الموالاة، والعداوة [2] والبغض في المعاداة.

القسم الثاني: ما يتعلق بالفعل والقول، كالنصرة بالقوة، أو بالنفس أو بالمال أو بالرأي، في الموالاة، أو بذل القول والنفس والمال في المعاداة.

ومن أجل ذلك فأساس هذه الرسالة يدور ويستند إلى عاطفة المحبة

(1) المودة أخص من المحبة حيث إن المودة هي الحب الكثير، والحب المجرد من المودة يكون أقل من المودة بدرجة أو درجات متفاوتة.

انظر المعجم الوسيط (1/ 151، 2/ 1031) .

(2) العداوة أخص من البغض، لأن كل عدو مبغض، وليس كل مبغض عدو انظر المحيط المحيد بطرس البستاني (2/ 1353) وما يليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت