وأخرجه الطحاوي أيضًا [1] والطبراني [2] .
من طريق أبي بكر النهشلي عن عطاء به.
وأخرجه أبو القاسم الإصبهاني [3] .
من طريق شجاع بن الوليد عن عطاء به.
وأخرجه الطحاوي [4] .
من طريق موسى بن أعين عن عطاء به.
والنسائي [5] .
من طريق العوام بن حوشب عن عطاء به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وصححه ابن حبان.
وقال الذهبي: صحيح [6] .
وقال الحافظ ابن حجر: هذا حديث صحيح [7] .
ورمز لصحته السيوطي [8] .
وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح [9] .
وصححه الألباني [10] .
وقال النووي في موضع: إسناده حسن [11] ، وفي موضع آخر قال: إسناده صحيح إلا أن فيه عطاء بن السائب، وفيه اختلاف بسبب اختلاطه.
وقد أشار أيوب السختياني إلى صحة حديثه هذا+اهـ [12] .
قال الحافظ ابن حجر:
=وقول الشيخ _يعني النووي_ إن عطاء بن السائب مختلف فيه من أجل اختلاطه، لا أثر لذلك؛ لأن شعبة، والثوري وحماد بن زيد سمعوا منه قبل اختلاطه، وقد اتفقوا على أن الثقة إذا تميز ما حدث به قبل اختلاطه مما بعده قُبِلَ.
وهذا من ذاك... لكن في كون هذا حكما من أيوب بصحة هذا الحديث نظر؛ لأن الظاهر أنه قصد لهم على علو الإسناد+انتهى باختصار [13] .
قلت: إسناده صحيح، رجاله ثقات.
(1) شرح مشكل الآثار (10/283) رقم4090.
(2) الدعاء (2/1133) رقم728.
(3) الترغيب والترهيب للإصبهاني (1/312) رقم710.
(4) شرح مشكل الآثار (10/283) رقم4091.
(5) عمل اليوم والليلة ص476 رقم820.
(6) تلخيص المستدرك (1/547) .
(7) نتائج الأفكار (2/266) .
(8) انظر فيض القدير شرح الجامع الصغير (3/441) رقم3916.
(9) شرح مسند الإمام أحمد (11/128) رقم6910.
(10) صحيح الأدب المفرد للألباني ص471 رقم1216.
(11) الأذكار للنووي ص10.
(12) الأذكار للنووي ص35.
(13) نتائج الأفكار (2/267، 268)