الصفحة 8 من 58

وجاء عند ابن حبان أيضًا: =ويأتيه في مضجعه فلا يزال يُنوِّمُهُ حتى ينام+.

والمعنى أن الشيطان يلقي النوم على أحدكم قبل أن يقول هذا الذكر الشريف فيفوته ذلك.

ذكر شواهد الحديث

عن سعد بن أبي وقاص÷ قال: قال رسول الله":"

=أيمنع أحدكم أن يكبر في دبر كل صلاة عشرًا، ويسبح عشرًا، ويحمد عشرًا، فذلك في خمس صلوات خمسون ومائة باللسان وألف خمسمائة في الميزان.

وإذا أوى إلى فراشه كبر أربعًا وثلاثين، وحمد ثلاثًا وثلاثين، وسبح ثلاثًا وثلاثين، فتلك مائة باللسان، وألف في الميزان.

قال: ثم قال: وأيكم يعمل في يوم وليلة ألفين وخمسمائة سيئة؟+.

أخرجه الحسن بن عرفة [1] ومن طريقه أخرجه النسائي [2] ، والخطيب البغدادي [3] والمزي [4] والذهبي [5] والحافظ ابن حجر [6] .

قال الحسن بن عرفة:

حدثنا المبارك بن سعيد أخو سفيان الثوري عن موسى الجهني، عن مصعب بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص به.

وأخرجه الطبراني [7] من طريق إبراهيم الأزرق، ثنا مبارك بن سعيد به.

قال الحافظ ابن حجر: هذا حديث حسن من هذا الوجه [8] .

قلت: إسناده صحيح، رجاله ثقات.

وعن أبي هريرة÷ قال: جاءت فاطمة إلى النبي"تسأله خادمًا، فقال":

=ألا أدلك على ما هو خير من خادم؟ تسبحين الله ثلاثًا وثلاثين، وتحمدين الله ثلاثًا وثلاثين، وتكبرين الله أربعًا وثلاثين عند كل صلاة، وعند منامك+.

(1) جزء الحسن بن عرفة العبدي ص87 رقم79.

(2) عمل اليوم والليلة ص208 رقم153.

(3) تاريخ بغداد (13/217) رقم7184.

(4) تهذيب الكمال للمزي (6/207) .

(5) سير أعلام النبلاء (11/551) .

(6) نتائج الأفكار (2/270) .

(7) الدعاء للطبراني (2/1131) رقم724.

(8) نتائج الأفكار (2/270) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت