2-تخريج الأحاديث و الآثار بعزوها إلى مصادرها ، فإن كانت في الصحيحين أو أحدهما فأكتف بتخريجها منهما ، و إن لم تكن في الصحيحين فإني أخرجها من بقية الكتب التسعة فقط ، ويضاف إليها سنن النسائي الكبرى في حالة عدم وجود الحديث في سنن النسائي الصغرى ( المجتبى ) ، فإن لم تكن في أحد الكتب التسعة فإني أخرجها من مصادرها من كتب السنة.
وإذا ذكرت كتب الأئمة في التخريج فالمقصود كتبهم المشهورة فإذا قلت: أخرجه البخاري يعني في صحيحه ، وإذا كان في مصدر آخر من كتبهم بينت ذلك.
كما أذكر درجة الحديث صحة و ضعفًا معتمدًا في ذلك على كلام أهل الحديث.
وأما بالنسبة للحكم على الرواة المتكلم فيهم فإني اذكر خلاصة حالهم من كتب الرواة المختصرة التي تذكر حال الراوي باختصار كالكاشف والتقريب ، إلا في بعض الرواة المختلف فيهم فإني اكتف بالإحالة إلى مواضع ترجمته في كتب الرجال.
3-نسبة الأقوال إلى قائليها مع عزوها إلى مواضعها من كتبهم إن وجدت ، أو المعتبرة من نقل أقوالهم عند عدمها.
4-نسبة الأبيات الشعرية إلى قائليها ما أمكن ، مع عزوها إلى مواضعها.
5-التعريف بالأعلام غير المشهورين ، وأحلت القارىء في نهاية كل ترجمة على مرجعين غالبًا ما يكون أحدهما أساسًا في التعريف بذلك العلم.
أما المشاهير من الصحابة والتابعين وسائر الأئمة فلم أعرف بهم ؛ لأن القارىء في غنى عن ذلك ، ولما في ذلك من إثقال الهوامش ، وذلك مع علمي بأن الشهرة أمر غير منضبط ، فالمشهور عند غيري قد يكون مغمورًا عندي ، إلا أني اجتهدت ورجحت تلك المصالح.
6-التعريف بالفرق و الأماكن و البلدان.
7-بيان وشرح الكلمات الغريبة.
8-التعليق على ما تدعو الحاجة للتعليق عليه.
7-تذييل الرسالة بالفهارس اللازمة كما سيأتي في خطة البحث.
خطة البحث:
تتضمن خطة البحث مقدمة و تمهيدًا و قسمين و خاتمة و فهارس كما يلي:
المقدمة: وتشتمل على ما يلي: