فهرس الكتاب
ب- أن يسأل الصحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - عن تفسير آية فيجيبهم ، ومن أمثلته ما جاء عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: { لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ } [ يونس: 64] فقال - صلى الله عليه وسلم -:"ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له" [1] .
ج ـ أن يتأول النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرًا في القرآن فيعمل به ، وهذا ما يمكن أن يسمى بالتفسير الفعلي ، ومن أمثلته ما جاء عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة بعد أن نزلت عليه: { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ كx÷Gxےّ9$#ur... } [النصر:1] إلا يقول فيها:"سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي" [2] .
(1) أخرجه أحمد في المسند ، رقم ( 22678) 37/361، والترمذي في الرؤيا ، باب قوله: { لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } ، رقم (2275) 4/534، وقال:"هذا حديث حسن"، وابن ماجه في تعبير الرؤيا ، باب الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ، رقم (3898) 2/1283، والدارمي في الرؤيا ، باب قوله: { لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } رقم (2142) 2/48.
والحديث حسنه الترمذي كما في تخريجه ، وقال الحاكم في المستدرك 2/370:"حديث صحيح الإسناد ولم"
ولم يخرجاه"."
(2) أخرجه البخاري في التفسير ، باب قوله: { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ كx÷Gxےّ9$#ur... } ، رقم ( 4967) 6/178، ومسلم في الصلاة ، رقم (484) 1/351.