الصفحة 327 من 729

وقال في موضع آخر:"وكان حديث خمسة أولى أن يصار إليه من حديث واحد" [1] ، وقد تقرر في الأصول أن كثرة الرواة من المرجحات [2] .

2-أن من رواة أحاديث التحريم كأبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما من هو أحفظ ممن روى الأحاديث التي يفهم منها الجواز ، قال الشافعي:"كل واحد ممن روى خلاف أسامة ، وإن لم يكن أشهر بالحفظ للحديث من أسامة فليس به تقصير عن حفظه ... وأبو هريرة أسن وأحفظ من روى الحديث في دهره ، ولما كان حديث اثنين أولى في الظاهر بالحفظ ، وبأن ينفى عنه الغلط من حديث واحد ، كان حديث الأكثر الذي هو أشبه أن يكون أولى بالحفظ من حديث من هو أحدث منه" [3] .

وقال في موضع آخر:"وكان أبو هريرة وأبو سعيد أكثر حفظًا من النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما علمنا من أسامة" [4] .

3-أن رواة أحاديث التحريم أكبر سنًا ، وأقدم صحبة ، ممن روى الأحاديث التي يفهم منها الجواز ، قال الشافعي:"وعبادة أسن وأشد تقدم صحبة من أسامة" [5] .

(1) الرسالة ص 281. وانظر: نيل الأوطار للشوكاني 5/299، أضواء البيان للشنقيطي1/ 186.

(2) انظر: العدة في أصول الفقه لأبي يعلى 3/1019-1021، شرح الكوكب المنير لابن النجار 4/628، التعارض والترجيح ل د. الحفناوي ص 308، منهج التوفيق والترجيح بين مختلف الحديث ل د. السوسوة ص400.

(3) الرسالة ص 280-281.

(4) اختلاف الحديث ص 204 . وانظر أيضًا: أضواء البيان للشنقيطي1/186.

راجع في الترجيح بالأحفظ: شرح الكوكب المنير لابن النجار 4/636 ، منهج التوفيق والترجيح ل د. السوسوة ص 359 ، قواعد التحديث للقاسمي ص324.

(5) اختلاف الحديث ص204.

وانظر في الترجيح بالأسن والأقدم صحبة: العدة في أصول الفقه لأبي يعلى 3/1026، شرح الكوكب المنير لابن النجار 4/643، 647 ، التعارض والترجيح للبرزنجي 2/152و168، منهج التوفيق والترجيح ل د.السوسوة ص376و391-392.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت