وإن أبيت يا أمة الله أن تقتدي بالصالحات وأعرضت كذلك وعصيت ربك بالصد عن سبيله، فإننا نسألك بالله أن تكف شرك عن الأمة، ولا تكوني أداة ليهدم بها أعداء الله قيم الأمة وأخلاقها، بتبرجك وفسوقك وغفلتك، فلقد كنا نرجو الخير منك، فإن أبيت فنأمل أن نسلم من شرك، ونسأل الله أن يكف شرور الفجار عن الأمة ويشغلهم في أنفسهم عنا إنه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
أخوكم / يوسف بن صالح العييري