الصفحة 87 من 95

التعاون مع غيره ممن فتح عليهم أبواب أخرى من الخير_فإننا سنحرم خيرًا كثيرًا، وستُفْتَح علينا أبواب من الشر لا يعلمها إلا الله _عز وجل_.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية×في معرض كلام له في بيان أن أفضل الأعمال يتنوع بحسب أجناس العبادة، وباختلاف الأزمنة، والأمكنة، والأشخاص، والأحوال، قال: =وهذا باب واسع يغلو فيه كثير من الناس، ويتَّبعون أهواءهم؛ فإن من الناس من يرى أن العمل إذا كان أفضل في حقه لمناسبته له، ولكونه أنفع لقلبه، وأطوع لربه _ يريد أن يجعله أفضل لجميع الناس، ويأمرهم بمثل ذلك.

والله بعث محمدًا بالكتاب والحكمة، وجعله رحمة للعباد، وهديًا لهم يأمر كل إنسان بما هو أصلح له؛ فعلى المسلم أن يكون ناصحًا للمسلمين، يقصد لكل إنسان ما هو أصلح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت