يا أبتي: إن بقيت معك على بساط هذه الحياة فلا أزال أكرر إليك أن تختم أيامي من هذه الدنيا بالسعادة التي أنتظرها، وإن توليت من هذه الدنيا فسأبقي أنتظر لقاءك عند رب العالمين، والله يتولي الحكم فيما بيني وبينك.
وأخيرًا يا أبتي:
هذه رسالتي لك أنت بالذات، وكاتبها الذي تقرأها باسمه مجرد شافع بيني وبينك أراد أن يوصل رسالتي إليك، فإن كتب الله لك توبة من فعلك فذلك جل ما أتمناه وإن بقيت تجابه كل خاطب من أجل ذلك الراتب فالله أسأل أن يحرمك لذة الحياة عاجلًا وأن يختم لك بسوء، والله المسؤول أولًا وآخرًا أن يريك عاج لما فعلت.
الفهرس
المقدمة ... 5
الشباب الآمال والطموحات ... 6
قصة الطبق المشؤوم ... 6
يا إمام الأخيار ... 6
دعوة للإنفاق ... 6
السامرون على المعازف ... 6
أهل العقوق في ساحة المساءلة ... 6
جاري العزيز ... 6
هتاف للصالحين ... 6
هتاف إلي الصالحات ... 6
المشوهون للأعراض ... 6
المتشدقون بالأعراض ... 6
قصة تائب ... 6
رسالة إلي متهاجرين ... 6
حديث إلى سائح ... 6
يا ولدي ... 6
مُساءلة عانس ... 6
الفهرس ... 6