الصفحة 3 من 12

والنزل: هو ما يهيَّأ لنزول القادم من الضيافة وغيرها، فكيف يكون بالنزول الذي أعده الله.

9-فرج الله تعالى بقدوم العبد إلى المسجد لأداء الصلاة فيه:

قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يتوضأ أحدكم فيحسن وضوءه ويسبغه، ثم يأتي المسجد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا تبشبش الله إليه كما يتبشبش أهل الغائب بطلعته» [1] .

وقال ابن الأثير: البش: فرح الصديق بصديقه، والإقبال عليه.

10-فضل انتظار الصلاة:

قال - صلى الله عليه وسلم -: «أحدكم ما قعد ينتظر الصلاة في صلاة ما لم يحدث تدعو له الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه» . [رواه مسلم] .

11-فضل الصف الأول:

قال - صلى الله عليه وسلم -: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه» . [رواه البخاري] .

وعدم بيان الرسول يفيد أنه مما لا يدخل تحت الوصف، ولا يكون الاستباق إلا في أمر يتنافس فيه المتنافسون، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «وإنَّ الصف الأول على مثل صف الملائكة، ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه» . [رواه أبو داود] .

ويقول الشيخ أحمد البنا: «مثل صف الملائكة» : أي في القرب من الله عز وجل ونزول الرحمة.

وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله عز وجل وملائكته يصلون على الصفوف الأُول» [2] .

ومن صلاة الله عليهم كما يقول الأصفهاني: تزكيته إياهم، والمراد بصلاة الملائكة: الدعاء والاستغفار، فما أسعد من يزكيه الله، وتدعو وتستغفر له الملائكة.

وروى النسائي عن العرباض بن سارية - رضي الله عنه - أن: «رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي على الصف الأول ثلاثًا وعلى الثاني واحدة» [3] .

وقال السندي: يدعو لهم بالرحمة ويستغفر لهم.

12-فضل ميامن الصفوف:

(1) رواه ابن خزيمة في صحيحه، وصحَّحه الألباني.

(2) رواه أبو داود، وصحَّحه الشيخ الألباني.

(3) رواه النسائي، وصحَّحه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت