الصفحة 169 من 249

إنها معركة العقيدة . إنها ليست معركة الأرض، ولا الغلة، ولا المراكز العسكرية، ولا هذه الرايات المزيفة كلها. إنهم يزيفونها علينا لغرض في نفوسهم دفين؛ ليخدعونا عن حقيقة المعركة وطبيعتها، فإذا نحن خدعنا بخديعتهم لنا، فلا نلومن إلا أنفسنا. ونحن نبعد عن توجيه الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ولأمته، وهو - سبحانه- أصدق القائلين."وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ"فذلك هو الثمن الوحيد الذي يرتضونه. وما سواه فمرفوض ومردود!) (6) . أ.هـ

فهل بعد هذه الآيات عذر لمن يجهل حقيقة أعداء هذا الدين، بل أعداء أمن البشرية والعالم أجمع؟ إن من يجهل حقيقة هذا العداء لم يتدبر كتاب ربنا سبحانه الذي فيه الكفاية والغنية، وفيه الحماية والحصانة من تلبيس الملبسين وتضليل المضللين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت