المقدمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد، وآله وصحبه أجمعين، وبعد:
فاعلم _ أخي المسلم _ أنه وردت أحاديث عن رسول الله"صحاح في فضل قراءة سورة الكهف."
منها: ما ورد فيما يعصم من فتنة المسيح الدجال.
ومنها: ما ورد في فضل قراءتها يوم الجمعة.
لذا رغبت في التحقيق فيها أملًا في انتفاعي في العمل بها أولًا، ثم المسلمين ثانيًا.
ولما فرغت من الوقوف عليها رأيت أن أجعلها في ثلاثة فصول:
الفصل الأول: فيما يعصم من الدجال.
والفصل الثاني: في فضل قراءتها يوم الجمعة.
والفصل الثالث: فيما ورد في حديث أبي سعيد الخدري÷ من زيادة قوله":"
=من قال إذا فرغ من وضوئه: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك، وأتوب إليك+.
وسميته: =تسريح الطرف فيما ورد في فضل سورة الكهف+.
والله أسأل أن يجعله خالصًا لوجهه، نافعًا لعباده إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
قاله كاتبه: فريح بن صالح البهلال
حرر في 1/8/1420هـ
الفصل الأول
فيما يعصم من الدجال
عن أبي الدرداء÷ قال: قال رسول الله":"
=من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال+.
أخرجه أحمد [1] ومسلم [2] وأبو نعيم [3] وأبو عوانة [4] وأبو عبيد [5] وأبو داود [6] والنسائي [7] وابن الضريس [8]
(1) مسند أحمد (5/196) و (6/449) .
(2) صحيح مسلم (1/556) رقم908.
(3) المستخرج لأبي نعيم (2/405) رقم1835.
(4) مسند أبي عوانة (2/448) رقم3783.
(5) فضائل القرآن لأبي عبيد ص132 رقم7_38.
(6) سنن أبي داود (4/497) رقم4323.
(7) عمل اليوم والليلة ص528 رقم951.
(8) فضائل القرآن لابن الضُريس ص98 رقم209.