قال رسول الله": =من قرأ سورة الكهف، كما أنزلت، كانت له نورًا يوم القيامة، من مقامه إلى مكة، ومن قرأ عشر آيات من آخرها، ثم خرج الدجال لم يسلط عليه، ومن توضأ، ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك، وأتوب إليك، كتب في رق، ثم طبع بطابع، فلم يكسر إلى يوم القيامة+."
أخرجه النسائي [1] والحاكم [2] والطبراني [3] والبيهقي [4] من طريق يحيى بن كثير أبي غسان، حدثنا شعبة، قال: حدثنا أبو هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عُباد، عن أبي سعيد الخدري÷ به.
ومن طريق الطبراني أخرجه الحافظ ابن حجر [5] .
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، وأقره الذهبي.
وقال النسائي: هذا خطأ، والصواب موقوف [6] .
وقال الطبراني: =لم يرو هذا الحديث مرفوعًا عن شعبة إلا يحيى بن كثير+.
وقال في موضع آخر: =رفعه يحيى، عن شعبة، ووقفه الناس، وكذلك رواه سفيان الثوري موقوفًا+.
قلت: الحديث خبر، لا يقال مثله بالرأي فله حكم الرفع، وأبو غسان ثقة.
وجه آخر:
قال الإمام النسائي×:
أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثني محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان، عن أبي الدرداء، عن النبي"قال:"
=من قرأ عشر آيات من الكهف عصم من فتنة الدجال+ [7] .
إسناده صحيح، عمرو بن علي هو الفلاس ثقة حافظ.
وجه آخر:
قال الإمام الترمذي×:
=حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء، عن النبي"قال:"
=من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف عصم من فتنة الدجال+.
(1) عمل اليوم والليلة ص173 رقم81، و ص528 رقم952.
(2) المستدرك (1/564) .
(3) الدعاء للطبراني (2/975) رقم390، والأوسط (2/271) رقم1478.
(4) الجامع لشعب الإيمان (5/380) رقم2221.
(5) نتائج الأفكار (1/248) .
(6) عمل اليوم والليلة رقم81.
(7) عمل اليوم والليلة ص527 رقم949.