الصفحة 161 من 568
2ـ هذه الرواية التي ساقها التيجاني من كتاب ( الإمامة والسياسة ) المنسوب لابن قتيبة من شكوى فاطمة عليها السلام من أبي بكر وعمر فهي رواية مكذوبة ولا شك، فليس لها إسنادٌ أصلًا ولا تعرف في أيٍّ من كتب الحديث المعتمدة وإذا كان هذا التيجاني يستطيع أن يثبت صحة هذه الرواية فليرنا ذلك، ووالله إني لأعجب من إنصاف هذا الرافضي المزعوم فهو هنا يحتج برواية لا تصح سندًا ولا متنًا بينما تراه يضعف أحاديث صحيحة الإسناد والمتن (1) لا لشيء اللهم لأنها تخالف هواه فمرحا لهذا الإنصاف المكذوب.
(1) مثل حديث ( لو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر ..) .
حجم الخط: