فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 568

فأقول للتيجاني هذا كذبٌ ليس بعده كذب فأين أنت من كتب أهل السنة؟... أين أنت من صحيح البخاري ألم يفرد فصلًا عن فضائل علي؟ (1) ، وكذا مسلم في صحيحه (2) والترمذي (3) وابن ماجة (4) وغيرهم كثير ، فهل كل هؤلاء الذين ذكروا فضائل علي قد تشيعوا ؟!! فما أكذب هذا التيجاني وأنا أتحداه بأن يأتي بكتاب لأهل السنة يُنتقد فيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه ولن يجد، أما قوله .... ويعترف بما فعله كبار الصحابة ... كأننا نتكتم على ما فعله الصحابة من الإجرام الخيالي!! فأرجوا من التيجاني أن يحيلنا على كاتب واحد يذكر مثالب الصحابة اللهم إلا من كان على شاكلته أمثال أبو رية وطه حسين! ثم يقول (( وأعود إلى رواية ابن قتيبة التي ادّعى فيها أن فاطمة غضبت على أبي بكر وعمر، فإذا شككت فيها فإنه لا يمكنني أنّ أشك في صحيح البخاري الذى هو عندنا أصح الكتب بعد كتاب الله، وقد ألزمنا أنفسنا بأنّه صحيح وللشيعة أن يحتجوا به علينا ويلزموننا بما ألزمنا به أنفسنا وهذا هو الإنصاف للقوم العاقلين.

فها هو البخاري يخرج من باب مناقب قرابة رسول الله، أنّ رسول الله ( ص ) قال: فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني.

كما أخرج في باب غزوة خيبر، عن عائشة أنّ فاطمة ( عليها السلام ) بنت النبي أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منه شيئًا فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلّمه حتى توفّيت.

(1) 16) راجع صحيح البخاري كتاب المناقب ـ باب ـ مناقب علي جـ3 ص (1357) .

(2) 17) راجع صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة ـ باب ـ فضائل علي جـ15 ص (248) .

(3) 18) راجع سنن الترمذي كتاب المناقب ـ باب ـ مناقب علي جـ5 ص (632) .

(4) 19) راجع ابن ماجة المقدمة ـ باب ـ فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ص (42) جـ1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت