الكبرى فإن أحدًا من أهل السنة لم يذكر ذلك بل ذكروا عنه ما لا يبعده كثيرًا عن تشيع الرافضة ألا أنه قد ارتد عن الإسلام، وأظن أنه ليس غائبًا عن هذا التيجاني ما كسبت يدا طه حسين من الضلال الذي كتبه في كتابيه ( الشعر الجاهلي ) و ( على هامش السيرة ) لما فيهما من الكفر والتشويه لدين الله عزوجل، والغريب أن يستشهد التيجاني برجل مثل طه حسين على خلافة علي وهو الذي اجتهد في كتابه الفتنة حتى يثبت أنه لا يوجد في الإسلام نظام معين للحكم، بل هو للاجتهاد كما زعم وهذا خلاف ما يدعيه الرافضة اللهم إن كان التيجاني يؤمن بالديمقرطية!
أما قوله (( ولكن الذي يذكر فضائل عليّ بن أبي طالب ويعترف بما فعله كبار الصحابة من أخطاء نتهمه بأنّه تشيع ) ) (1)
(1) 15) ثم اهتديت ص (114) .