فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 568

1ـ بالنسبة للحديث الذي رواه البخاري أن النبي =+ قال ( فاطمة بضعة منّي فمن أبغضها أبغضني ) فإن له سببًا ومناسبة وهو ما رواه البخاري أيضًا عن مسور بن مخرمة قال (( سمعت رسول الله =+ يقول وهو على المنبر: إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوا في أن يُنْكحُوا ابنتهم علي بن أبي طالب، فلا آذن، ثم لا آذن، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلّق ابنتي وينكح ابنتهم، فإنما هي بضعةٌ مني يريبني ما أرابها، ويؤذيني ما آذاها ) ) (1) ، وأخرجه أيضًا مسلمٌ في صحيحه عن مسور بن مخزمة بلفظه (2) فإذا عرفنا سبب قوله =+ عن فاطمة ذلك وهو أن عليًا بن أبي طالب أراد الزواج من بنت أبي جهل فأقول:

2ـ لا يجوز إخراج سبب قول النبي =+ عن مسببه ( وهو رغبة علي بالزواج من بنت أبي جهل ) وإلقاؤه جزافًا على أبي بكر.

(1) 21) راجع صحيح البخاري كتاب النكاح ـ باب ـ ذب الرجل عن ابنته في الغيرة والإنصاف برقم (4932) .

(2) 22) صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة ـ باب ـ فضائل فاطمة برقم (2449) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت