، ومروج الذهب (1) ، والبداية والنهاية (2) ، وطبقات ابن سعد (3) ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (4) ، والاستيعاب لابن عبد البر (5) ، والتاريخ الاسلامي (6) ، والفتوح لابن الأعثم (7) . وبعد ذلك أتساءل والقرّاء أي تاريخ قرأ التيجاني؟ أعتقد أنه قرأ حقًا التاريخ ولكن ليس أي تاريخ، إنه تاريخ الحمقى والمغفّلين!!
3ـ ثم يدعي أنّ في مقدمة قتلة عثمان أم المؤمنين عائشة ( وفي مقدمتهم أم المؤمنين عائشة التي كانت تنادي بقتله واباحة دمه على رؤوس الأشهاد فكانت تقول( اقتلوا نعثلًا فقد كفر ) ثم يعزو هذا القول بالهامش: إلى الطبري وابن الأثير والعقد الفريد ولسان العرب وتاج العروس، فأقول:
(1) 36) مروج الذهب للمسعودي الشيعي جـ2 خلافة عثمان بن عفان ص (343) .
(2) 37) البداية والنهاية تحت ( دخلت ستة وثلاثين ففيها مقتل عثمان ) جـ7 ص (177) .
(3) 38) الطبقات تحت ( ذكر المصريين وحصر عثمان رضي الله عنه ) جـ3 ص (64) .
(4) 39) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد تحت ( في خروج أهل مصر والكوفة والبصرة على عثمان ) إلى ( منع عثمان الماء وكيفية قتله ) جـ1 ص (162 ـ 167) . دار الفكر ـ بيروت.
(5) 40) الاستيعاب ـ ذكر عثمان بن عفان جـ3 ص (1037 ـ 1053) .
(6) 41) التاريخ الاسلامي لمحمود شاكر جـ3 الباب الثالث عثمان بن عفان.
(7) 42) الفتوح جـ1 ص (44) تحت ( ذكر وصول المصريين إلى المدينة ) .