فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 568

2ـ إذا كانت عائشة تروي الأحاديث الموضوعة فكيف تستشهد بالأحاديث التي ترويها مسلّم بها، مثل شهادة عائشة في أن آية التطهير نزلت في عليّ وفاطمة وابنيها (1) ، وروايتها لحديث القوم الذين يتنزّهون عما رخص فيه الرسول =+ (2) ، وتستشهد بحديث مطالبة فاطمة بحقها من ميراث أبيها والذي ترويه عائشة (3) ، وبحديث إنكارها أنّ النبي =+ أوصى لعليّ (4) ، أكل هذه الأحاديث تستشهد بها وتعترف بها، وهي التي ترويها عائشة، ثم تدعي أنها تروي الأحاديث الموضوعة؟! وكيف يستشهد برواياتها شيخ الإمامية ابن بابويه القمي في كتابه ( الخصال ) مسلّم هو أيضًا بها (5) سبحان الله، إنظر كيف يظهر الله الحق على ألسنتهم.

ثم يختم كذبه فيقول (( مع أن الباحث في هذه المسألة يجد رائحة الوصية لعلي تفوح رغم كتمانها وعدم ذكرها فقد أخرج البخاري في صحيحه في كتاب الوصايا كما أخرج مسلم أيضًا في صحيحه في كتاب الوصية أنه ذكر عند عائشة أن النبي أوصى إلى علي. أنظر كيف يظهر الله نوره ولو ستره الظالمون.... ـ ثم يقول ـ وإذا كانت عائشة أم المؤمنين لا تطيق ذكر اسم عليّ ولا تطيب له نفسًا كما ذكر ذلك ابن سعد في طبقاته والبخاري في صحيحه( باب مرض النبي ووفاته ) وإذا كانت تسجد شكرًا عندما سمعت بموته، فكيف يرجى منها ذكر الوصية لعلي وهي من عرفت لدى الخاص والعام بعدائها وبغضها لعليّ وأولاده ولأهل بيت المصطفى )) (6) ، فأقول:

1ـ الذي يبدو حقًا ان رائحة الكذب الذي امتهنه التيجاني قد فاح وامتلأ به كتابه وادعاءه الهداية!

(1) 62) ثم اهتديت ص (115) .

(2) 63) ثم اهتديت ص (92) .

(3) 64) ثم اهتديت ص (114) .

(4) 65) ثم اهتديت ص (164) .

(5) 66) الخصال للقمي ص (69، 70، 71) .

(6) 67) ثم اهتديت ص (164) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت