، ويروي عن زرارة قال (( سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من آل محمد اثنا عشر كلّهم محدّث من ولد رسول الله =+ وولد عليّ بن أبي طالب عليه السلام فرسول الله وعليّ هما الوالدان ) ) (1) !؟ وعلى ذلك فأوصي الرافضة أن يغيّروا التسمية، فيسمّون أنفسهم الإمامية الثلاث عشرية؟؟!! بدلًا من الاثني عشرية وإلا سيصبح منهجهم بخلاف معتقدهم!؟
2ـ أما أن الرسول =+ نص على الأئمة وعين أسماءهم فكذب ظاهر فلم يثبت ذلك بدليل صحيح، أما عزوه إلى ينابيع المودة فهذا كتاب للرافضة وهو ليس حجة عندنا لأن الرافضة يأتون بأدلة ما أنزل الله بها من سلطان، فيجعلونها أدلة لا تقبل الرد إضافة إلى أنه يلزم من تعيين النبي =+ لعددهم من طرق أهل السنة أن يعين أسماءهم أيضًا، وكتب أهل السنة منتشرة فاتونا بدليل واحد يعين هذه الأسماء، فإن لم تجدوا فاعلموا أن هذه الدعوى باطلة ثم أقول أنتم أيها الشيعة مختلفون في تعيين أسماء الأئمة فقسم منكم يجعلونها في أولاد الحسين إلى جعفر، ثم ينقسمون ففرقة تجعل الإمامة في موسى بن جعفر وهي الإمامية وفرقة تنقل الإمامة إلى إسماعيل بن جعفر وهي الاسماعيلية، وفرقة أخرى تجعلها في محمد بن الحنيفية وهلم جرا، ويكفي القارئ الرجوع إلى كتاب ( فرق الشيعة ) للنوبختي ليعلم مدى تخبّطهم في ذلك، فادعاء التيجاني أن الرسول =+ قد نص على الأئمة بأسمائهم حجة متهافته.
السادس عشر ـ ادعاء التيجاني بأن الصحابة قتلوا عليًا والرد عليه في ذلك:
يقول التيجاني (( فإذا كان اصحاب موسى قد تآمروا على هارون وكادوا يقتلونه، فإن بعض أصحاب محمد قتلوا هارونه وتتبعوا أولاده وشيعته تحت كل حجر ومدر ومحوا أسماءهم من الديوان ومنعوا أن يتسمى أحد بإسمه ) ) (2) !؟
(1) المصدر السابق ص (369) النصوص الواردة على الأئمة الإثني عشر .
(2) ثم اهتديت ص (107 ـ 108) .