فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 568

فضرب في ثنية الوداع وأمر أهل الجدة أن يعينوا من لا قوة به ومن كان عنده شيء أخرجه وحملوا وقووّا وحثوا على ذلك، ثم خطب خطبة ورغب الناس في الجهاد قال: وقدمت القبائل من العرب ممن استنفروهم وقعد عنه قوم من ( المنافقين ) (!) وغيرهم )) (1) فهل القارىء يستشف من كلام الكاشاني هذا ما يفيد الطعن بالصحابة أو أنهم ركنوا إلى الدنيا وتركوا الجهاد ؟! بل العكس فإن كلام الكاشاني يؤكد صحة تفاسير أهل السنة بالإضافة إلى أن القارىء النبيه يلحظ بأن الكاشاني ( الإثنا عشري ) يؤكد أيضًا على صحة عدم تقسيم الصحابة الى ثلاثة أقسام من ضمنها المنافقين فإنه ذكر أن النبي =+ أمر ( أصحابه ) بالتهيؤ للجهاد وأصحاب عامّة أي تفيد جميع الصحابة بينما ذكر أنه قعد عنه قوم من المنافقين فلو كان المنافقون من جملة الصحابة كما يدعون لقال أن قوما من ( الصحابة المنافقين ) قعدوا عن الجهاد فسبحان الله كيف يجري الحق على ألسنتهم.

(1) 15) تفسير الصافي للفيض الكاشاني جـ2 ص (342ـ343) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت