) (1) !؟ فهل رجع التيجاني نفسه إلى الراسخين في العلم وإلى أهل البيت في تفسيره لنصوص الكتاب؟! أم اتبع هواه وأعماه التحامل على رجال خير القرون، فجاء ببهتان من القول لم يسبقه إليه أحد من العالمين!؟
ثم يقول التيجاني (( وقد جاء هذا التهديد باستبدالهم في العديد من الآيات مما يدل دلالة واضحة على أنهم تثاقلوا عن الجهاد في مرات عديدة، فقد جاء في قوله تعالى وإن تتولوا يستبدل قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ) ) (2)
(1) 16) ثم اهتديت ص (152) .
(2) 17) المصدر السابق ص (101) .