رابعًا: الحرص على اختيار المعلم المتقن ذي الدراية بطرائق التدريس ومراعاة الفروق بين الطلاب وإحسان التعامل معهم، وتنويع أساليب التقويم الحافزة للطلاب، وأن يكون قدوة حسنة لهم، مع مراعاة الأعباء التي يتحملها الطالب خلال اليوم الدراسي بمدرسته حسب مرحلته الدراسية، والعناية بإقامة الدورات التي تنمي مواهب الأساتذة وتزيد في قدراتهم وأداء مهامهم على الوجه الأفضل.
خامسًا: المتابعة المستمرة لسير الطلاب من قبل أولياء أمورهم، والتأكيد على ذلك، أداء لأمانة تربية الأولاد ومسؤولية رعايتهم.
سادسًا: إيجاد الحوافز المعنوية والمادية التي تقدم للمبرزين من طلاب الحلقة ودعم تلك الجوائز، وذلك من خلال إقامة الحفلات التي تقام بصفة متكررة في مسجد الحلقة أو قاعة الاحتفالات، مع العناية بالنشاطات التربوية والبرامج المتنوعة كالزيارات والرحلات والمسابقات وغيرها، التي تجدد نشاط الطلاب وتوجد التعويض الأمثل عن المغريات التي تنازع رغباتهم وميولهم خارج الحلقة، مع استغلال هذه اللقاءات في التوجيه والإرشاد.