فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 580

قال: ( سألت جابر بن عبد الله: أيُّ القرآن أُنزل قَبْل ؟ قال: { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ } فقلت: أو { اقْرَأْ } , قال جابر: أحدِّثُكم ما حدَّثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"جاورت بحراء شهرًا , فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادي فنوديت فنظرتُ أمامي , وخلفي , وعن يميني , وعن شمالي ؛ فلم أر أحدًا , ثُمَّ نوديت فنظرت فلم أر أحدًا , ثم نوديت فرفعتُ رأسي فإذا هو على العرش في الهواء -يعني جبريل - عليه السلام - فأخذتني رجفةٌ شديدة , فأتيت خديجة , فقلت: دثِّروني , فدثَّروني فصبّوا عليّ ماء ؛ فأنزل الله عز وجل: { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ(1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ } (4) [ المدثر آية (1-4) ] ) [1] ."

ودليل القول الثالث:

عن أبي ميسرة [2] : (

(1) رواه البخاري في صحيحه ك: التفسير , ب: { وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ } ح (4640) (4/1876) , ومسلم , ك: الإيمان , ب: بدء الوحي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ح (161) (1/140) واللفظ له .

(2) عمرو بن شرحبيل الهَمْدانيُّ , أبو ميسرة الكوفي , ثقة , عابد , روى عن عمر, وعليّ , وابن مسعود رضي الله عنهم , وروى عنه: أبو وائل , وأبو إسحاق السبيعي , مات سنة (63هـ) .

ينظر: سير أعلام النبلاء (4/135) , وتهذيب التهذيب ( 3/277) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت