الصفحة 29 من 43

للشعر الإسلامي دوره المؤثر في شحذ الهمم و إصلاح النفوس و ترقيق القلوب لذلك يعتبر الشعر , قرضًا .. و إنشادًا , من أبرز ألوان نشاط وبرامج جماعات التوعية الإسلامية . وقد تُضمّن المنطقة أو المدرسة بعض ألوان النشاط الأخرى فقرة شعرية كأن تتخلل حفلًا أو قبل أو بعد محاضرة ما . غير أن إفراد النشاط الشعري ببرنامج مستقل يكون أكثر تأثيرًا وتركيزًا .لذلك فمن الواجب إقامة ندوات و أمسيات شعرية خاصة تنظمها المدارس أو المناطق بصفة دورية ودائمة وتتنوع تلك الندوات والأمسيات الشعرية من حيث الهدف والشكل فتكون بأحد الألوان التالية:

أ- عروض شعرية: حيث يلقي الشعراء من الطلاب قصائدهم فيها .. وحبذا لو دعى شعراء مشهورون أيضًا للإلقاء بدلوهم . ويختار من الشعر ما يعمق الإيمان في القلوب ويشعل الحماس في النفوس ويسمو بالفؤاد والروح ويقوي العزائم على التمسك بالحق والخير والفضيلة .

* ويمكن أن تكون هذه العروض الشعرية عامة يدعى إليها الجمهور والأدباء والمفكرون ورجالات المجتمع والتعليم والإعلام .

ب- ندوات شعرية نقدية: وتعقد هذه الندوات بين الشعراء الكبار والشعراء من الطلاب والنقاد والأدباء . وتهدف هذه الندوات اساسًا إلى تقويم وتنمية المواهب والقدرات الفنية الشعرية لدى الشعراء من الشباب والطلاب ويمكن أن تكون هذه الندوات أيضًا عامة يحضرها الجمهور .

جـ - المساجلات الشعرية: وهذه واحدة من ألوان النشاط المبني على التنافس المحبب والمثير للحماس وهي إما أن تكون فردية بين اثنين من الشعراء المتنافسين , و إما أن تكون جماعية بين فريقين . وقد تكون بين طلبة مدرسة واحدة أو أكثر أو بين طلبة منطقة وطلبة منطقة أخرى .

هذه بعض ألوان النشاط الشعري , وهو نشاط محبب للنفوس ومثير لها . وحبذا لو منح المشاركون الجوائز والشهادات التقديرية تشجيعًا لهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت