فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 342

يعني ابن شداد أبا طالوت قال: كنت عند أنس فقال له ثابت: إن إخوانك يحبون أن تدعولهم. فقال: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. وتحدثوا ساعة حتى إذا هم أرادوا القيام قالوا: يا أبا حمزة: إن إخوانك يريدون القيام، فادع الله لهم قال: تريدون أن أشق لكم الأمور، إذا آتاكم الله في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة ووقاكم عذاب النار، فقد آتاكم الخير كله [1] .

(1) تخريجه:

أخرجه ابن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، عن علي بن مسعدة، عن عبد الله الرومي، بنحوه، عن أنس. انظر: مصنف ابن أبي شيبة 6/77 حديث (29600) .

وأبويعلى في مسنده، عن إبراهيم بن الحجاج السامي، عن حماد، عن ثابت، بنحوه، عن أنس. انظر: مسند أبي يعلى 6/6 حديث (3397) .

وابن حبان في صحيحه، عن أبي يعلى، عن إبراهيم بن الحجاج، عن حماد، عن ثابت، بنحوه، عن أنس. انظر: صحيح ابن حبان3/3 حديث (938) .

والبخاري في الأدب المفرد، عن موسى، عن عمر بن عبد الله الرومي، عن أبيه، مختصرًا، عن أنس. انظر: الأدب المفرد 1/221 رقم (633) .

وأورده السيوطي في الدر وعزاه إلى ابن أبي شيبة، والبخاري في الأدب وابن أبي حاتم. انظر: الدر 1/418)، وقد أشار القرطبي إلى هذه الرواية في تفسيره (2/433) ، وأوردها ابن كثير عن ابن أبي حاتم (1/494) ، وأبوحيان في البحر المحيط (2/113) .

قلت: وهذا الدعاء من الأدعية التي كان رسول - صلى الله عليه وسلم - يدعو بها، سأل قتادة أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أي دعوة كان أكثر ما يدعو بها النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: يقول ( اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) قال: وكان أنس إذا أراد أن يدعوبدعوة دعا بها، وإذا أراد أن يدعوبدعاء دعا بها فيه. أخرجه مسلم في صحيحه/ كتاب الذكر والدعاء والتوبة/ باب فضل الدعاء باللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار 4/2070حديث (2690) ، وأبوداود في سننه/ أبواب قيام الليل/باب في الإستغفار2/85حديث (1519) ، والنسائي في الكبرى/ باب ما يقول عند النازلة تنزل به 6/261حديث (10895) ، باب قوله جل ثناؤه (Oكg÷YدBur مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) 6/301حديث (11035) ، وأحمد في مسنده 3/101حديث (1200) .

وروى أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلًا من المسلمين قد صار مثل الفرخ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( هل تدعوالله بشيء أوتسأله إياه؟) قال: نعم، كنت أقول اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( سبحان الله لِلَّهِ لا تطيقه-أولا تستطيعه- فهلا قلت(!$oY­/u' آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) قال: فدعا فشفاه الله. أخرجه مسلم / كتاب الذكر والدعاء/ باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا 4/2068حديث (2688) ، والترمذي/كتاب الدعوات عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - / باب ما جاء في عقد التسبيح باليد 5/521حديث (3487) ، والنسائي في الكبرى/ باب ما يقال للمريض وما يجيبه 4/358حديث (7506) ، باب ما يقول عند النازلة تنزل به 6/261حديث (10894) ، وأبويعلى في مسنده 6/227حديث (3511) ، 6/404حديث (3759) ، وعبد بن حميد1/411حديث (1399) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت