فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 342

وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخله ويشرب من ماء فيه طيب.قال أنس: لما نزلت (`s9 تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا ڑcq™6دteB) قال: قام أبوطلحة إلى رسول الله × فقال: يا رسول الله إن الله يقول في كتابه (`s9 تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا ڑcq™6دteB) وإن أحب أموالي إلي بَيرُحَاء وإنها صدقة، وأرجو برها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله. فقال رسول الله ×:(بخٍ [1] ذلك مال رابح [2] ،

(1) بخ: يقال عند المدح والرضا بالشيء.

قال أهل اللغة: يقال بخ بإسكان الخاء وتنوينها مكسورة، وحكى القاضي الكسر بلا تنوين، وحكى الأحمر: التشديد فيه.

قال القاضي: وروي بالرفع فإذا كررت فالاختيار تحريك الأول منون وإسكان الثاني.

قال ابن دريد: معناه تعظيم الأمر وتفخيمه. انظر: مختار الصحاح1/17، شرح النووي7/85.

(2) رابح: من الربح ضد الخسران: أي أن صاحبه قد وضعه موضع الربح له والادخار لمعاده.انظر: تنوير الحوالك1/258

وجاء في روايات أخرى (رايح) ومعناه أن أجره يروح إلى صاحبه، أي يصل إليه ولا ينقطع عنه.انظر: فتح الباري10/75

وفي رواية أخرى بالياء والجيم (رايج) من الرواج أي أنه يروج ثوابه في الآخرة. تنوير الحوالك1/258.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت