فهرس الكتاب
قال محمد بن سعد، عن علي بن محمد عن شعبة، عن موسى السنبلاني: أتيت أنس بن مالك فقلت: أنت آخر من بقي من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قد بقي قوم من الأعراب فأما من أصحابه فأنا آخر من بقي [1] .
وقد ورد عن قتادة أنه قال: آخر أصحاب النبي موتًا بالكوفة عبد الله بن أبي أوفى، وبالبصرة أنس بن مالك وزاد ابن أبي شيبة، و ( بالمدينة جابر بن عبد الله) [2] .
وتوفي بالبصرة خارجها على نحوفرسخ ونصف, ودفن هناك في موضع يعرف بقصر أنس [3] .
قال محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا هشام بن حسان، عن محمد أن أنس بن مالك توفي ومحمد بن سيرين محبوس في دين عليه. قال: وأوصى أنس أن يغسله محمد, قال فكلم له عمر بن يزيد فتكلم فيه فأخرج من السجن فغسله. قال: ثم رجع محمد إلى السجن حتى عاد فيه قال: فلم يزل محمد بن سيرين يشكرها لآل عمر بن يزيد حتى مات [4] .
وروى محمد بن عون أن الذي غسل أنس بن مالك محمد بن علية [5] .
عن صفوان بن هبيرة عن أبيه قال: قال لي ثابت البناني قال لي أنس بن مالك: هذه شعرة من شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضعها تحت لساني. قال فوضعتها تحت لسانه, فدفن وهي تحت لسانه [6] .
وعن حميد توفي أنس فجعل في حنوطه صرة مسك فيها من عرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشعر من شعره - صلى الله عليه وسلم - [7] .
المبحث الثاني
منهجه في التفسير ومميزاته
وتحته ثمانية مطالب:
المطلب الأول: تفسيره القرآن بالقرآن ونقله للقراءات.
المطلب الثاني: تفسيره القرآن بالسنة النبوية.
(1) المرجع السابق1/37.
(2) أخرجه الطبراني في الكبير1/249حديث (716) ، والحاكم3/660حديث (6432) ، وابن أبي شيبة7/16حديث (33897) .
(3) تهذيب الأسماء1/37.
(4) الطبقات لابن سعد7/25.
(5) المرجع السابق7/19.
(6) الإصابة1/127.
(7) أخرجه الطبراني 1/249حديث (715) ، وابن سعد في الطبقات7/25.