فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 113

يقوم المعالِج بعد ذلك بالنفث أو التفل في الماء والزيت، ولا بأس أن يقوم بالنفث أو التفل في العسل والحبة السوداء، ويجوز ذلك في سائر الطعام والشراب والدواء ونحوه، لمباشرة الرقية الشرعية له, والانتفاع به بإذن الله سبحانه وتعالى، كما بين ذلك بعض أهل العلم - حفظهم الله ورحم ميتهم- والله - عز وجل - أعلم.

قال فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين:

( وهكذا القراءة في زيت أو دهن أو طعام ثم شربه أو الادهان به أو الاغتسال به فإن ذلك كله استعمال لهذه القراءة المباحة التي هي كلام الله وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - ) [1]

وكذلك يجوز قراءة أكثر من معالج في الماء والزيت ونحوه، كما أشار لذلك فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين حفظه الله تعالى حيث قال: ( لا مانع من قراءة آيات وأدعية في ماء كماء زمزم، أو في زيت الزيتون ، ثم يُدهن به المريض، ولا مانع من قراءة أكثر من قارئ في تلك القارورة) . [2]

فائدة هامة:

قد يحس المعيون إذا شرب الماء المقروء عليه بمرارة في التذوق والطعم، وهذا بطبيعة الحال لا ينطبق على كافة الحالات المرضية إنما بعض الحالات المصابة قد تشعر بمثل تلك الأعراض.

تاسعا: وضع اليد مكان الألم أو مسحه والدعاء للمريض:

(1) اللؤلؤ المكين من فتاوى ابن جبرين (ص 16) .

(2) اللؤلؤ المكين من فتاوى ابن جبرين (ص 16، 17) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت