فهرس الكتاب
وقد يلاحظ أن بعض المعالِجين يلجأون إلى استخدام أسلوب وضع اليد على رأس المريض أو ناصيته ـ أي جبهته ـ ، أو منطقة الكتف، أو الضغط بالإبهام في منطقة ما بين الحاجبين أو منطقة الصدغين ـ منطقة التقاء الفك العلوي مع الجمجمة ـ أو المنطقة الأمامية للفك السفلي، وقد ثبت بالتجربة والممارسة أن تلك المواضع تؤثر تأثيرًا مباشرا على الأرواح الخبيثة فتتأذى من جراء استخدام ذلك الأسلوب فتضعف بإذن الله - عز وجل - ، مع الحرص على عدم استخدام تلك الأساليب مع النساء إلا عن طريق المحرم أو المرافِقة، دون مس المرأة الأجنبية في أي موضع كان, ويلاحظ من خلال استخدام المعالِج لهذا الأسلوب الاستمرار في القراءة والرقية، أن يؤدي ذلك غالبا لصرع الجني في فترة أقصر، فيما لو لم تستخدم تلك الوسيلة والطريقة في العلاج, لكن في استخدام القراءة التصويرية وهي تصور القاريء والمقروء عليه أن هذه الآيات تشفي هذا المريض وتهدي هذا المؤذي من الجان بإذن الله - عز وجل - هي أنفع وأجدر.
حكم الرقية:
قال الخطابي: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد رقى ورُقي وأمر بها وأجازها فإذا كانت بالقرآن فهي مباحة أو مأمور بها) [1] وقال النووي: ( قيل سنة, وقيل جائزة, وتركها أفضل, وقد نقلوا بالإجماع على جواز الرُّقى بالآيات والأذكار) . [2]
(1) شرح كتاب التوحيد, سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (1/135) .
(2) صحيح مسلم بشرح النووي, (14/168) .