فهرس الكتاب
الجهة الأولى: مدى تطابق ألفاظ المتن ، فتستخدم عبارة: بلفظه ، أو بمثله ، أو بنحوه ، أو بمعناه ، وهذه العبارات التخريجية وغيرها تُستخدم نسبيًا بحسب طول المتن وقصره ، فيبين مدى تتطابق المتون ومقدار تغيّر ألفاظها ، كما في التطبيقات التالية:
1_ استخدام عبارة: (( بلفظه ) )أو: (( بمثله سواء ) )، عند التطابق التام للفظ الحديث الموجود في المصدر بلفظه الموجود في السؤال [1] .
ومن الجدير بالإشارة إليه أن العبارات السابقة تستخدم مطلقة كما تقدم، وتستخدم مقيدة مع غيرها من العبارات التخريجية، كالقول (( بلفظه، وبزيادة في أوله ) ) [2] .
(1) مثل: تخريج حديث: (( إنما الأعمال بالنيات ) )، فإن وجدته في المصدر بهذا اللفظ:"إنما الأعمال بالنيات"، تقول: (( بلفظه ) )أو: (( بمثله سواء ) )، ومثال ذلك أيضًا: عند تخريج ما رواه هلال بن يساف، عن سلمة بن قيس - رضي الله عنه - ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا توضأت فانتثر، وإذا استجمرت فأوتر ) )، وهو عند الحميدي (2/378/856) هكذا: قال: (( حدثنا سفيان،قال: ثنا منصور بن المعتمر، عن هلال بن يساف، عن سلمة بن قيس الأشجعي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا توضأت فانتثر، وإذا استجمرت فأوتر ) )، فيمكن أن يقال:أخرجه الحميدي (2/378/856) من طريق منصور بن المعتمر، عن هلال به بلفظه .
(2) كأن يكون الحديث السابق الذي يراد تخريجه بلفظ: (( إذا استجمرت فأوتر ) ).