فهرس الكتاب
وتُستخدم هذه العبارات مقيدة بما سبق ، بحيث إذا اشتمل متن الحديث على زيادة غير موجودة في متن الحديث الذي يراد تخريجه فيقترح أن يقال (( بنحوه، وبزيادة في أوله ) )، أو: (( بمثله، وبزيادة في أوله ) )، أو: (( بمعناه وبزيادة في أوله ) )، وكذا إذا كانت الزيادة في الأثناء، أو الآخر [1] .
وإذا تكررت الزيادة في أكثر من موضع ، فتقول: مطولًا كما سيأتي في التالي .
الجهة الخامسة: بيان طول المتن وقصره:
أ ـ بيان طول متن المصدر بلفظ مطولًا:
وتكون في حالين:
الحال الأولى: إذا طالت زيادة حديث المصدر بالنسبة للفظ الحديث المخرج [2] .
(1) 12) كأن يراد تخريج ما رواه قيس بن أبي حازم، عن المستورد الفهري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم اصبعه في اليم ) )، وهو عند الحميدي (2/378/855) هكذا: قال: (( حدثنا سفيان قال ثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت قيس بن حازم ، يقول: سمعت المستورد أخا بني فهر يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم إصبعه في اليم، ثم ينظر بم يرجع إليه ) )، وعند المقارنة بين متن حديث الحميدي، وبين متن الحديث المطلوب تخريجه، يتبين أن في متن حديث الحميدي: زيادة في آخره، ـ وهي غير موجودة في الحديث المطلوب تخريجه ـ وعندئذ يمكن أن يقال: أخرجه الحميدي (2/378/855) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، به، بمثله، وبزيادة في آخره.
(2) 13) كتخريج حديث: (( اسمعوا وأطيعوا لمن ولاه الله أمركم ) )فإن وجدته في المصدر بلفظ:"آمركم أن لا تعبدوا إلا الله ، ولا تشركوا به شيئًا ، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا ، وتسمعوا وتطيعوا لمن ولاه الله أمركم"، فتقول: (( أخرجه بمثله مطولًا ) ).