فهرس الكتاب
الحال الثانية: إذا تكررت الزيادة في أكثر من موضع [1] [2] .
وتُستخدم هذه العبارات مقيدة بما سبق .
ب - بيان قصر المتن بلفظ"محتصرًا"أو"أصله عنده"، وهي مقابل ما سبق ـ عكسه ـ بمعنى أن يكون متن حديث المصدر قصيرًا بالنسبة لمتن الحديث المخرج ، فتقول: (( مختصرًا ) ) [3] .
(1) 14) كتخريج حديث:"من يطع الأمير فقد أطاعني"فإن وجدته في المصدر بلفظ:"من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن يطع الأمير فقد أطاعني ، ومن يعص الأمير فقد عصاني"، فتقول: (( أخرجه بلفظه مطولًا ) ).
(2) 15) مثاله: أن يراد تخريج ما روى سلمة بن قيس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ) )، وهو عند الإمام أحمد (4/339) بلفظ (( إنما هن أربع: لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تسرقوا، ولا تزنوا ) )، وعندئذ يقال: أخرجه الإمام أحمد (4/339) .... بلفظه مطولًا.
(3) 16) كتخريج حديث: (( من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن يطع الأمير فقد أطاعني ، ومن يعص الأمير فقد عصاني ) )فإن وجدته في المصدر بلفظ: (( من يعص الأمير فقد عصاني ) )، فتقول: (( أخرجه ... بلفظه مختصرًا ) )، ومثاله أيضًا:حديث: (( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى،فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ) )، وهو عند الإمام أحمد بلفظ (( الأعمال بالنيات ) )، فعندئذ يمكن أن يقال: أخرجه أحمد ـ ويذكر الموضع ـ مختصرًا، أو: أصله عند الإمام أحمد ـ ويذكر الموضع ـ.